إذا كنتَ مسوّقًا رقميًا، فربما تعلم أن جوجل قد حدّثت خوارزمية ترتيب نتائج البحث. وقد أدّت هذه التغييرات إلى خسارة المزيد من الشركات لمواقعها الإلكترونية في أعلى نتائج البحث، وهو اتجاه مستمر منذ التحديث الأول في أبريل 2019. لكن هذا ليس خبرًا سيئًا للمسوّقين فحسب، بل هو أيضًا خبر سيئ لعملائهم الذين يعتمدون على مواقعهم الإلكترونية لجذب الزيارات إلى منتجاتهم وخدماتهم، وبالتالي زيادة إيراداتهم. إذا كنت ترغب في أن يحقق موقعك الإلكتروني أداءً متميزًا ويزيد مبيعاتك بشكل غير مسبوق، فإن فهم كيفية تحديد جوجل للصفحات الأكثر صلة في أي لحظة أمرٌ بالغ الأهمية!
ما هو زمن التوقف؟
مدة التصفح هي المدة التي يقضيها الزائر على موقعك الإلكتروني. يمكنك حسابها بقسمة عدد مرات مشاهدة الصفحة على عدد الزوار الفريدين.
يساعدك هذا المقياس على فهم مدى فعالية جهودك التسويقية، وسيساعدك على زيادة التحويلات إذا كنت تعرف ما الذي يجب التركيز عليه.
فهم زمن التوقف
لا يقتصر وقت التواجد على التفاعل فحسب، بل يقيس أيضًا المدة التي يقضيها الزوار على موقعك قبل مغادرتهم (أو ما يُعرف بالارتداد). فإذا أمضى أحدهم أكثر من ثلاث ثوانٍ في قراءة مقال ثم غادر الموقع خلال 24 ساعة، يُعتبر ذلك ارتدادًا. أما إذا أمضى 20 دقيقة في قراءة مقال ثم عاد لاحقًا أثناء تصفحه الموقع، فيُصنف ذلك على أنه "زائر عائد"
إذن، كيف يتم حساب زمن التوقف؟
ربما سمعت عبارة "التفاعل هو مفتاح تحسين محركات البحث". وبينما من المنطقي أن يكون موقعك جذابًا وسهل الاستخدام للمستخدمين، كيف تعرف ما إذا كنت تقوم بعمل جيد؟
يُعدّ وقت التصفح أحد المقاييس التي تُعطي فكرة عن مدى تفاعل زوار موقعك مع محتواك. فهو يقيس الوقت الذي يقضونه على الموقع في كل زيارة (أي عدد الثواني التي يقضونها على الصفحة). كلما زادت نسبة وقت التصفح مقارنةً بمتوسط مدة الزيارة الإجمالية، دلّ ذلك على زيادة تفاعلهم مع ما شاهدوه!
مدة بقاء المستخدم على الشاشة وتحسين محركات البحث
يُعدّ وقت التفاعل مقياسًا بالغ الأهمية لتحسين محركات البحث، ولكنه مفيد أيضًا للمسوقين الرقميين. فهو يساعدك على فهم كيفية تفاعل المستخدمين مع محتواك، وبالتالي تحسينه لزيادة التفاعل.
اقرأ أدناه لتعرف لماذا يُعد تحسين محركات البحث والتسويق الرقمي مهمين بشكل عام.
لماذا يُعد وقت التفاعل مهمًا للمسوقين الرقميين وعملائهم؟
يُعد وقت التصفح مؤشراً على رضا المستخدم وتفاعله وولائه.
- رضا المستخدم: كلما طالت مدة بقاء المستخدم على موقعك، زادت احتمالية عودته. وهذا أمرٌ إيجابي إذا كنت ترغب في أن يشتري منتجًا أو يشترك في قائمتك البريدية، بل والأفضل من ذلك كله إذا ساهمت هذه المشتريات في زيادة مبيعاتك!
- تفاعل المستخدمين: كلما طالت مدة بقاء المستخدمين على موقعك، زادت احتمالية تفاعلهم مع المحتوى، مثل منشورات المدونة أو تحديثات وسائل التواصل الاجتماعي (كالإعجاب والمشاركة). يُسهم هذا في زيادة عدد الزيارات وتحسين معدلات التحويل من خلال تعزيز الوعي بالعلامة التجارية لدى العملاء المهتمين الذين ربما لم يكونوا على دراية بمنتجاتك أو خدماتك سابقًا لقلة زياراتهم. أما الآن، فهم يزورون موقعك بانتظام، ويعود الفضل في ذلك بشكل أساسي إلى كثرة الزيارات اليومية! كما يُسهم هذا في زيادة معدلات التحويل من خلال تقديم قيمة مضافة قبل بيع أي منتجات أو خدمات أخرى لاحقًا، حيث يُفضل العملاء الشراء بدلًا من إنفاق أموالهم في أماكن أخرى، مما يؤدي إلى زيادة المبيعات الإجمالية
كيف تزيد مدة بقاء زوار موقعك الإلكتروني؟
- استخدم الفيديو. الفيديو هو الأساس، خاصةً في مواقع التجارة الإلكترونية. تساعدك الفيديوهات على إيصال رسالتك بطريقة أكثر جاذبية من أي وسيلة أخرى. كما تتيح لك عرض منتجات أو خدمات قد لا تكون بنفس القدر من التميز بدون الرسوم المتحركة.
- استخدم اختبارًا أو استطلاع رأي. كلتا الطريقتين مفيدتان لجمع آراء الزوار حول ما يعجبهم في موقعك وما يحتاج إلى تحسين. يمكنك أيضًا استخدامهما لتشجيع من غادروا موقعك دون شراء أي شيء على العودة لاحقًا - لكن تذكر ألا تُلحّ عليهم كثيرًا!
- إنشاء أوراق بيضاء/منشورات مدونة/أدوات وما إلى ذلك... هذه كلها طرق فعالة لجذب اهتمام الناس بمعرفة المزيد عن أي منتج أو خدمة تقدمها لأنها غالباً ما تعتبر "رائعة" من قبل جيل اليوم.
خاتمة
نأمل أن تشعر بمزيد من الثقة في قدرتك على تتبع مدة بقاء الزوار على صفحاتهم، وأن تتمكن من استخدام هذه المعلومات لتحسين جهودك في تحسين محركات البحث. تذكر أن معرفة نوع المحتوى الأنسب لموقعك أمر بالغ الأهمية. إذا لم يكن المحتوى فعالاً حتى الآن، فلا تيأس!
يحتاج برنامج زحف الويب، مثل برنامج Googlebot، إلى بعض الوقت ليتعلم مقدار الوقت الذي يقضيه المستخدمون في كل صفحة. طالما أنك تتابع عدد الزيارات لكل جلسة ومعدل الارتداد على مدى فترات أطول من يوم أو أسبوع واحد فقط - خاصةً إذا كانت هذه الأرقام تتحسن - فسترى نتائج إيجابية قريبًا!
هل تبحث عن خدمة تحسين محركات البحث الاحترافية لموقع ووردبريس؟ تواصل معنا اليوم وارتقِ بترتيب موقعك في نتائج بحث جوجل!